محمد نبي بن أحمد التويسركاني
429
لئالي الأخبار
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّ أقربكم منّى يوم القيامة في كلّ موطن أكثركم علىّ صلاة في دار الدّنيا . وقال صلّى اللّه عليه وآله : يا علي من صلّى علىّ كل يوم أو ليلة وجبت له شفاعتي ولو كان من أهل الكبائر ، وقال : من صلّى علىّ مرّة خلق اللّه تعالى يوم القيامة على رأسه نورا ، وعلى يمينه نورا وعلى شماله نورا ، وعلى فوقه نورا ، وعلى تحته نورا وفي جميع أعضائه نورا وقال صلّى اللّه عليه وآله : الصلاة علىّ نور على الصّراط ، ومن كان له علي الصّراط من نور لم يكن من أهل النّار . وفي خبر قال صلّى اللّه عليه وآله : لن يلج النّار من صلّى علىّ . وقال : من صلّى على مرة صلّى اللّه عليه عشرا ومن صلّى علىّ عشرا صلّى اللّه عليه مأة مرّة ، ومن صلّى عليّ مأة مرّة صلّى اللّه عليه الف مرّة ، ومن صلي عليّ الف مرّة لا يعذّبه اللّه في النّار ابدا ، وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من صلّى علىّ الف مرّة لم يمت حتّى يبشّر له الجنّة . ( في ان الصلاة على النبي أفضل من عبادة الملك عشرين الف سنة ) وروى الفاضل البسطامي في كتاب ذخيرة العباد عن بعض الكتب انّ في أخبار المعراجيّة ان ملكا في السّماء الرّابعة قال للنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : صلّيت ركعتين في عشرين الف سنة كنت خمس الف سنة في القيام وخمس الف سنة في الركوع ، وخمس الف سنة في السّجود وخمس الف سنة في التشهد وهبت ثوابه لامّتك قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : تزعم انّ أمتي محتاجون إلى ذلك الثّواب بعزّة ربى انّ لكل واحد من عصاة أمتي إذا صلي علىّ مرّة من الثواب أكثر من عبادتك هذه ، وفيه عن كتاب زهرة الرّياض من مؤلفات بعض علماء العامة انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : خلق اللّه ملكا له جناحان : جناح في المشرق وجناح في المغرب ، رجله في الأرض السابعة ورأسه تحت العرش ، وله ارياش بعدد كل الخلايق من الانس والجن وحيوان البرّ والبحر ، وعدد أنفاس كل هؤلاء وعدد قطرات المطر وورق الأشجار ونجوم السماء